مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

282

موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )

مَنطِقَ الطَّيرِ « 1 » ، وَسَخَّرتَ لَهُ الشَّياطِينَ مِنْ كُلِّ بَنّاءٍ وَغَوّاصٍ ، وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ في الأَصفادِ ، هذا عَطاؤكَ « 2 » لا عَطاءُ غَيرِكَ ، وَكُنتَ مِنهُ قَرِيباً يا قَرِيبُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَهدِيَ لي قَلْبي ، وَتَجمَعَ لي لُبِّي ، وَتَكفِيَني هَمِّي ، وَتُؤْمِنَ خَوْفي ، وَتَفُكَّ أَسْري ، وَتَشُدَّ أَزرِي ، وَتُمْهِلَنِي وَتُنَفِّسَني ، وَتَستَجِيبَ دُعائي ، وَتَسمَعَ نِدائي ، وَلا تَجعَلَ في النّارِ مَأْوايَ ، وَلا الدُّنيا أَكبَرَ هَمِّي . وَأَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقِي ، وَتُحَسِّنَ خُلْقِي ، وَتُعتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ ، فَإنَّكَ سَيِّدي وَمَولايَ وَمُؤَمَّلِي . إلهي ، وَأَسأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ أَيُّوبُ عليه السلام لَمّا حَلَّ بِهِ البَلاءُ بَعدَ الصِّحَّةِ ، وَنَزَلَ السَّقَمُ مِنهُ مَنزِلَ العافِيَةِ ، وَالضِّيقُ بَعدَ السَّعَةِ وَالقُدرَةِ ، فَكَشَفْتَ ضُرَّهُ ، وَرَدَدْتَ عَلَيهِ أَهلَهُ وَمِثلَهُمْ مَعَهُمْ ، حِينَ ناداكَ داعِياً لَكَ راغِباً إلَيكَ راجِياً لِفَضلِكَ ، شاكِياً إلَيكَ : رَبِّ إنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمِينَ ، فَاسْتَجَبتَ لَهُ دُعاءَهُ ، وَكَشَفتَ ضُرَّهُ « 3 » ، وَكُنتَ مِنهُ قَرِيباً يا قَرِيبُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَكشِفَ ضُرِّي ، وَتُعافِيَني في نَفْسِي وَأَهْلِي وَمالي وَوَلَدِي وَإخوانِي فِيكَ ، عافِيَةً باقِيَةً شافِيَةً كافِيَةً ، وافِرَةً هادِيَةً نامِيَةً ، مُستَغنِيَةً عَنِ الأَطِبّاءِ وَالأَدوِيَةِ ، وَتَجعَلَها شِعارِي وَدِثاري ، وَتُمَتِّعَني بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَتَجعَلَهُما الوارِثَينِ مِنِّي ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . إلهي ، وَأَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي دَعاكَ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى في بَطنِ الحُوتِ ، حِينَ

--> ( 1 ) - إشارة إلى الآية 16 من سورة النمل . ( 2 ) - إشارة إلى الآيات 36 - 39 من سورة ص . ( 3 ) - إشارة إلى الآيتين 83 و 84 من سورة الأنبياء .